آخر التطورات

حزب الله في الاقامة الجبرية في سوريا… ومقاتلوه: “بدنا نرجع ع لبنان”

حزب الله في الاقامة الجبرية في سوريا… ومقاتلوه: “بدنا نرجع ع لبنان”

عندما يتفق الكبار يُسحق الصغار، الصغار الذين ظنوا ان بمقدورهم مقارعة الكبار، فاحتموا خلف ظل ايران في يوم مشمس، وعندما غابت الشمس، ظهر حجم ايران الحقيقي في سوريا.

وما ان غابت الشمس، حتى التهمت روسيا ايران وميليشياتها الصغيرة، وسحبت بساط الامان من تحت اقدام اتباع خامنئي، وفرضت كلمتها في سوريا.
نفذت روسيا مختطها بالاتفاق مع اميركا وبالتعاون مع اسرائيل عن طريق ارشادها بالمعلومات الدقيقة عن تحركات حزب الله داخل الاراضي السورية، ونقاط تمركزه.

ووفقاً للمعلومات الواردة من داخل الارضي السورية، فان روسيا اجبرت ايران بإعادة تموضعها وفقاً لخريطة اعدتها موسكو سمحت لأتباع ايران بالتجمع داخل مراكز حددتها روسيا، وان العمليات العسكرية لم تعد قائمة إلا بأمر من القيصر الروسي فلاديمير بوتين.

الاجراءات الجديدة لروسيا، وضعت حزب الله في ما يشبه الاقامة الجبرية دخل الثكنات العسكرية، ليصبحوا اهدافاً سهلة للطائرات العسكرية الحربية الاسرائيلة، بعدما كان حزب الله يسرح ويمرح داخل الاراضي السورية ويضع الخطط وفقاُ لأوامر قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
وتشير المعلومات، انه بعد مقتل سليماني، والذي اراح روسيا كثيراً، تغيرت المعادلة، واحكمت روسيا قبضتها على كامل مفاصل سوريا، وبمن فيها قرارات الحكومة السورية ومن ضمنها قرارات قصر المهاجرين.

وفي حديث حسن نصرالله الاخير حول ان القسم الاكبر من مقاتليه عادوا من سوريا، ليس إلا تغطية لحال النكبة والامتعاض السائدة بين مقاتليه في سوريا.
وكشفت المعلومات من داخل الاراضي التي يتمركز فيها حزب الله، ان عناصر الحزب انتفضوا على قياداتهم في لبنان واوصلوا رسالة شديدة اللجهة مفادها انهم لم يعد بمقدورهم البقاء في سوريا، بعد الاجراءات التي فرضتها روسيا عليهم، وان نظرة السوريين لهم اختلفت وباتوا يشعرون بأنهم غير مرحب بهم، وبالتالي طالبوا قيادة حزب الله العودة فوراً.

وافادت المعلومات الواردة ان عناصر حزب الله يعيشون تحت وطأة الخوف من الغارات الاسرائيلية لأن تحركاتهم باتت مكشوفة وهم في العراء من دون حماية صواريخ النظام السوري، وان هناك عملية تخل حصلت بالاتفاق بين روسيا واميركا، ما جعلهم في مرمى نيران اسرائيل التي تلاحق تحركاتهم.

انها نهاية من ظن وزعم انه قوة اقليمية، فاستفاق يوماً فوجد نفسه نقطة وورقة في يد الكبار يتم بيعها عند اول نقطة تحول في بازارات الدول الاقليمية، لانهم فعلاُ صغاراً واداة بيد ايران التي بدورها ستفدم رأس حزب الله على طبق من فضة على مائدة التسويات والمساومات مع الادارة الاميركية.

المرصد اونلاين

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك