آخر التطورات

مداهمات لشركات الصرافة في سوريا

مداهمات لشركات الصرافة في سوريا

أرجع مصرف سوريا المركزي سبب تراجع قيمة الليرة السورية أمام الدولار، إلى استغلال المضاربين والمتلاعبين بالليرة السورية، خلال الأيام الماضية.

وقال المصرف في بيان له اليوم، الأربعاء 20 من أيار، إن “تراجع سعر الصرف خلال الأيام الماضية، ناجم بصورة رئيسة عن استغلال المضاربين والمتلاعبين بالليرة السورية للأوضاع الناجمة عن جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية”.

وطرأ تحسن على الليرة السورية خلال الساعات الماضية، بعد إعلان المصرف تنفيذ مهمات ميدانية على مؤسسات الصرافة.



وبحسب موقع “الليرة اليوم”، المتخصص بأسعار العملات، بلغ سعر الصرف الليرة 1730 ليرة للدولار الواحد، بعدما وصل أمس إلى 1820 ليرة.

وأعلن المصرف “تنفيذ مهمات ميدانية مكثفة على جميع مؤسسات الصرافة وشركات الحوالات المالية، وكذلك على المتعاملين بغير الليرة السورية بهدف ضبط العمليات المالية”.

وأكد اتخاذه الإجراءات كافة لاستعادة ضبط أسعار الصرف وعودة السوق إلى الاستقرار ودعم “الاقتصاد الوطني”.

وأعلنت شركة “شامنا” للحوالات المالية، عبر صفحتها في “فيس بوك”، أن المصرف المركزي أمر بإغلاق أبواب الشركة، دون الإفصاح عن السبب.


وتأثرت الليرة السورية خلال الأيام الماضية بالصراع بين رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وبين حكومة النظام، من أجل دفعه للتنازل عن أملاكه في شركة “سيريتل” للحكومة.

وظهر مخلوف في ثلاثة تسجيلات مرئية، منذ 30 من نيسان الماضي حتى الأحد الماضي، وتحدث فيها عن ضغوطات يتعرض لها من أصحاب القرار في سوريا، من أجل التنازل عن أملاكه معلنًا بشكل صريح أنه لن يتنازل.


وهدد مخلوف، الذي يسيطر على 60% من اقتصاد سوريا، بحسب تقارير إعلامية روسية، بكارثة على الاقتصاد السوري، في حال عدم حل الخلاف واستمرار السيطرة على شركة “سيريتل”.

وقال إن الهجوم على الشركة لن يؤدي إلا إلى خرابها، وهي “التي ترفد الاقتصاد الوطني وتخدم قطاعات واسعة في سوريا”، واصفًا إياها بـ”إحدى أنجح الشركات في العالم العربي”.

وبالنظر إلى سعر صرف الدولار قبل وبعد تسجيلات مخلوف، يظهر أثر هذه الخلافات على الليرة، إذ كان سعر صرف الليرة قبل 30 من نيسان الماضي 1250 ليرة للدولار الواحد، في حين بلغ أمس، الثلاثاء 19 من أيار، 1820 ليرة سورية، بحسب موقع “الليرة اليوم”.

 

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك