تمكنت احدى الجهات الأمنية من ضبط ستة مستودعات تحتوي على كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة في منطقة بيت سحم بريف دمشق.
وذكرت مصادر خاصة لصحيفة الثورة: "أن اللحوم منها مهربة ومصدرها البرازيل وهي فاسدة و أخرى هندية مستوردة لكنها منتهية الصلاحية، حيث ألقي القبض على أصحاب المستودعات وهم (ع.ش ، ط.ش، م.ز ، عبد الموسى.ش، ض.ش، ن.ش، عبد الرزاق .ش) بعد متابعة وتحر استمرت أسابيع، حيث تبين أن هؤلاء لديهم محال في دمشق وريفها لبيع لحوم العجل البلدي فيقومون بفرم اللحوم الفاسدة في غرفة خلف محلاتهم ودمجها مع اللحمة البلدية وبيعها للمواطنين".
وتم ابلاغ مديرية حماية المستهلك والطبيب البيطري الذي قام بفحص اللحوم إذ تبين أن كمية 1.3 طن من كميات اللحوم غير صالحة للاستهلاك البشري تم إرسالها فوراً إلى مكب النفايات بالغزلانية لحرقها، وتم إرسال كمية 3 أطنان من اللحوم الصالحة إلى مسلخ الزبلطاني وتم تنظيم الضبوط اللازمة وختم المستودعات بالشمع الاحمر وتوقيف المخالفين للتوسع بالتحقيق ثم إحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.