قد تتسبب قيادة السيارات المكشوفة بأضرار في الأذنين ما قد يؤدي إلى الإصابة بالصم.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن خبراء بريطانيين أثبتوا أن قيادة سيارة مكشوفة بسرعة تترواح بين 80 و110 كيلومترات في الساعة تعرض الأذن إلى ضوضاء تقترب من درجة صوت حفارات الشوارع.
وأوضحوا، خلال لقاء متخصص بالموضوع في الولايات المتحدة، إن تعرض الإذن إلى هذا النوع من الضجيج الصادر عن المحركات بالإضافة إلى ضجة الشارع والسيارات والريح، قد يتسبب بفقدان دائم للسمع.
ودعوا سائقي السيارات المكشوفة إلى ارتداء نوع من أجهزة حماية للإذن، مثلما يفعل راكبو الدراجات النارية.
وحذروا من أن العطب الذي تتعرض له الإذن يكون تدريجيا، ولا يشعر به السائق إلا بعد سنوات، وعندها يكون الأوان قد فات.
وقال الخبراء،في ملخص دراسة نشر بمجلة أمريكية متخصصة، أنهم راقبوا درجات الضجيج في الأذنين خلال قيادة السيارات المكشوفة بسرعات متفاوتة.
وتبين لهم أن قيادتها بسرعة تتراوح بين 80 و 110 كم في الساعة يعرض السائق لضجيج تبلغ قوته بين 88 و 90 ديسبل، بينما 85 ديسبل هي درجة الصوت الأقصى التي لا تعرض الأذن للضرر وأي صوت يفوق ذلك قد يعرضها لعطب دائم.
غير أن الخبراء أشاروا إلى أن إغلاق نوافذ السيارات المكشوفة يمكن أن يقلل من درجة الضجيج الناتج عن قيادتها إلى 82 ديسبل.