رياضة

20/10/2009 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
روديك اللاعب السادس في بطولة لندن الختامية لموسم التنس

روديك اللاعب السادس في بطولة لندن الختامية لموسم التنس

(دي برس)

يستطيع اللاعب الأمريكي آندي روديك الآن أن يريح ركبته المصابة منذ بطولة شنغهاي لتنس الأساتذة دون أن يعاني من أي ضغوط عصبية بعد تأهله لبطولة لندن الختامية لموسم تنس الرجال الشهر المقبل ليصبح سادس اللاعبين الذين تأكدت مشاركتهم بالبطولة.

وبذلك لا يحتاج روديك للمشاركة في أي بطولة أخرى حتى انطلاق بطولة لندن التي يشارك بها ثمانية لاعبين فقط في 22 تشرين الثاني بعدما فاز ببطاقة التأهل السادسة لها.
وكان روديك قد انسحب من مباراته ببطولة شنغهاي للأساتذة في الأسبوع الماضي خوفاً من تعرضه لإصابة في الركبة، وهي البطولة التي انسحب من منافساتها تسعة لاعبين للإصابة. وبعد عودته إلى منزله في تكساس نصحه الأطباء بالخلود للراحة.


وانضم روديك إلى النجوم روجيه فيدرر ورافاييل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي وخوان ديل بوترو في قائمة اللاعبين المشاركين ببطولة لندن.
وتأتي مشاركة روديك في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال للعام السابع على التوالي، وهي ثاني أطول سلسلة مشاركات متتالية بالبطولة على مستوى اللاعبين الحاليين بعد المصنف الأول على العالم فيدرر الذي سيشارك هذا العام للمرة الثامنة على التوالي.
وبلغ روديك، وصيف بطولة ويمبلدون ثلاث مرات، الدور قبل النهائي للبطولة الختامية للموسم في عامي 2003 و2004 بهيوستن وفي 2007 بشنغهاي.
وقال روديك: إن ردة الفعل التي وجدتها من الجماهير بعد نهائي ويمبلدون لن أنساها أبداً، لطالما حظيت بالتشجيع الجيد في لندن ولكم أتطلع قدماً للعودة إلى هناك في تشرين الثاني. إنني واثق من أنها ستكون بطولة رائعة.
وينتظر الروسي نيكولاي دافيدينكو، الفائز مؤخراً بلقب بطولة شنغهاي للأساتذة، الآن دوره في التأهل لبطولة لندن حيث يتقدم على الإسباني فيرناندو فيرداسكو في سباق التأهل للبطولة
الختامية للموسم بفارق 420 نقطة.

شارك برأيك !
     
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
     
للمزيد ...
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً
    بورصة ومصارف
    ساحة الحوار
    مختارات
التصويت    
ما هي الطريقة الأنسب للتداوي برأيك؟

وجهة نظر    
في مديح النفاق..
ياسر قشلق | ما أجمل أن يكون الفلسطيني كل شيء، يسارياً، إسلاميا،ً راديكالياً، علمانياً، شيفونياً، شيوعياً، وليبرالياً.. كل شيء وأي شيء ولا شيء في آنٍ معاً..! ما أجمله حين يخلع عنه أيديولوجيته مع ثياب المساء، ليرتدي في الصباح الذي يليه أيديولوجيا مختلفة تتناسب وظروف يومٍ جديد! ما أجمله حين يسلك «درب النفاق» إن كان يفضي إلى وطن!! بل قل: ما أجمل ذاك اليوم الذي يقتنع فيه الفلسطيني أن «البراغماتية عكاز السياسة» وأنّ أصلب عكاز يحميه من التعثر والسقوط هو أن يجيد «النفاق»!! النص الكامل
تنمية    
العالم في صور    
حلب تحتفي بالقديس مار مارون
العاصفة الثلجية تشل الحياة في واشنطن
بيوت رؤساء الجمهورية العربية السورية.. الجزء الثاني
فوز المنتخب المصري على الجزائر
طائرة الركاب الاثيوبية المنكوبة

الطقس في سوريا

دمشق

12° / 3°
حلب

9° / 6°
حمص

12° / 6°
اللاذقية

14° / 8°
حماه

13° / 6°
السويداء

10° / 5°
إدلب

11° / 7°
دير الزور

10° / 4°
الرقة

9° / 6°
الحسكة

8° / 4°
القامشلي

14° / 8°
طرطوس

14° / 9°
الرئيسية |  سياسة  |  اقتصاد ومحليات  |  تحقيقات  |  رياضة  |  ثقافة  |  رأي  |  تنمية  |  علوم واتصالات  |  عقارات  |  صحة  |  سياحة  |  فن  |  سيارات  |  منوعات  |  بورصة ومصارف  |  صحافة المواطن
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا