اقتصاد ومحليات

18/11/2009 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
شام 2009 ينتهي بإثبات فشل "الجمعية والمجموعة العربية" تسويقياً!

شام 2009 ينتهي بإثبات فشل "الجمعية والمجموعة العربية" تسويقياً!

(دي برس)

قالت صحيفة الوطن السورية إن معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «شام 2009» ودع موسمه الخامس عشر وسط زوبعة الأسئلة التقليدية التي دائماً ما تتمحور حول فكرة أساسية مفادها: هل نجحت دورة هذا العام.. وماذا عن تأثير ذلك على المشاركات في العام القادم؟ وأوضحت الصحيفة أنه ومع انطلاق العلاقة التنظيمية بين الجمعية المعلوماتية «المنظم» وبين المجموعة العربية للمعارض خدمات التسويق في «شام 2009»، ظهر جلياً تدني الاهتمام الإعلامي بالحدث كله، وأرجعت الوطن ذلك إلى انسحاب كلا الطرفين «الجمعية والمجموعة» إلى الخلف في الجانب الإعلامي مفسحاً في المجال أمام الآخر.

وأوضحت الصحيفة أنه يجدر التفكر ضمن هذه العجالة بما تناقله المتابعون للمعرض من أن الملف الإعلامي الذي يستهلك تكاليف باهظة لجهة الإعلان والتسويق، أضحى مثار جدل بين كلا الشريكين المنظمين، ذلك أن العلاقة التنظيمية بينهما لم تكن واضحة تماماً حيال الطرف الذي سيتحمل نفقات الجانب الإعلامي، الأمر الذي أضر- بما لا يقاس حسب الصحيفة- بالحضور العام للمعرض «شعبياً واقتصادياً»، ما يستتبع بالطبع حسابات دقيقة سيأخذها المشاركون بحسبانهم لدى اتخاذهم لقرار المشاركة في العام القادم.



ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية راكان رزوق إشارته إلى وجود علاقة حرجة بين الصبغة التجارية التي يفضل قطاع الأعمال إسباغها على المعرض، وبين الشعبية التي لا يمكن للجمعية أن تتخلى عنها تناسبا مع دورها في المجتمع، وهي معادلة تدركها معظم شركات الاتصالات والمعلوماتية في سورية عطفا على أسباب ذاتية تتعلق بدورها كشركات وطنية تتطلع إلى نشر المعلوماتية، وموضوعية تتعلق بانتمائها إلى كيان الجمعية عبر لجنة الشركات.
وتطرقت الصحيفة إلى الحكومة الإلكترونية بالقول إنه وسط هذا التجمع الكبير من الحلول والتجهيزات التي يزخر بها «معرض شام»، يستسلم الزائر تماما لسيل الأسئلة إزاء مبادرة الحكومة الإلكترونية، فمن الوجهة النظرية كان لمجلس الوزراء أن وافق مؤخراً على البرنامج التنفيذي لهذا المبادرة، ما يفترض بمختلف القطاعات الحكومية إطلاق عملية بحث ممنهجة عن احتياجاتها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تماشيا مع السياسة المعلنة للدولة.

ولأن المؤسسات المستهلكة عادة ما ترتاد المعارض للتعرف على احتياجاتها «فليس كل زائر لمعرض جايتكس مثلاً ينوي الشراء»، وذلك عبر التواصل مع المنتجات الأحدث للشركات «التي عادة ما تختزن بعدا ثقافيا إداريا وتنظيميا متطوراً»، أكثر منه لشراء احتياجاتها مباشرة «وخاصة في ظل قوانين صارمة للتعاقد»، فإن غياب هؤلاء شبه التام، يدفع باتجاه أحد احتمالين: الأول: أن المؤسسات الحكومية استوفت متطلباتها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وانطلقت في أعمالها الإلكترونية، وهي لا تحتاج إلى المزيد! والثاني: أنها تعي احتياجاتها من نظم المعلومات والاتصالات لخوض مشروع الحكومة الإلكترونية، وهي تعلم سلفا بأن احتياجاتها تلك لا تتوافر في المعرض! ورأت الصحيفة أن كلا الأمرين لا يبدو منطقياً..

ونوهت الوطن إلى أن اللافت في دورة هذا العام أن رزمة من الشركات الكبيرة قد سجلت إصرارها على الحضور في هذه الفعالية، ومنها تلك العاملة في قطاع حلول الشبكات «هواوي»، والأخرى العاملة في ميدان الحلول الإدارية «الكونية»، والثالثة في ميدان النقل الدولي «سيتا غلوبال»، وغيرها من شركات المحتوى «محرك البحث أين»، وغيرها وغيرها في مجال التجهيزات. وأوضحت أن هناك ما يشير في هذا الجانب إلى وجهة النظر التي تتمتع بها تلك الشركات، إذ إن مختلف عوامل التذمر لم تقف حائلا أمام المشاركة، ولعلها تشي من وراء مشاركتها، وبغض النظر عن استثماريتها، بالإيمان بهذه السوق التي ما زالت رغم كل شيء «بِكرا»، وبالوفاء للسوق السورية التي تعمل في فضائها ثانياً، ولأهداف الجهة المنظمة ثالثا!..

وتابعت الصحفة موضحةً أن غياب معظم مزودي خدمة الانترنت عن دورة هذا العام يعد ربما الحدث الأبرز في معرض قلما تقاربه فعالية أخرى التصاقاً بسوق الانترنت ببعديه الفني والخدمي الاستهلاكي، فقد كان لبعض المزودين خلال العام الماضي مشاركة فاعلة في المعرض، لا بل أثبتت وقائع العام الماضي بأن مزودي خدمة الانترنت لهم الحظ الأوفر في هذه المناسبة، ليفاجأ الجميع بغياب هؤلاء نهائياً عن دورة هذا العام دون معطيات مقنعة قياساً باندفاعاتها للمشاركة خلال العام الماضي. ورأت الصحيفة أنه في العموم، لم يكن لمزودي خدمة الانترنت حضور فاعل في الدورة الخامسة عشرة من المعرض، فاقتصار الحضور على ثلاثة مزودات هي «SCS، إكسترا، زاد» من أصل عشرات المزودات التي تخوض تنافسا محموما في السوق، يكاد يثير علامات الاستغراب أكثر من التساؤل، إذ كيف يمكن لمثل هذه المؤسسات أن تغيب عن المشاركة في المعرض، وهي أكثر المعنيين به من حيث شعبيته الكبيرة التي تنقلب إلى مصلحتهم باعتبارهم يقدمون خدماتهم للمستخدم النهائي، وذلك على عكس شركات الحلول والنظم المؤسسية التي لا تكترث عادة لهذه الشعبية؟!.

شارك برأيك !
     
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
     
للمزيد ...
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً
    بورصة ومصارف
    ساحة الحوار
    مختارات
التصويت    
ما هي الطريقة الأنسب للتداوي برأيك؟

وجهة نظر    
في مديح النفاق..
ياسر قشلق | ما أجمل أن يكون الفلسطيني كل شيء، يسارياً، إسلاميا،ً راديكالياً، علمانياً، شيفونياً، شيوعياً، وليبرالياً.. كل شيء وأي شيء ولا شيء في آنٍ معاً..! ما أجمله حين يخلع عنه أيديولوجيته مع ثياب المساء، ليرتدي في الصباح الذي يليه أيديولوجيا مختلفة تتناسب وظروف يومٍ جديد! ما أجمله حين يسلك «درب النفاق» إن كان يفضي إلى وطن!! بل قل: ما أجمل ذاك اليوم الذي يقتنع فيه الفلسطيني أن «البراغماتية عكاز السياسة» وأنّ أصلب عكاز يحميه من التعثر والسقوط هو أن يجيد «النفاق»!! النص الكامل
تنمية    
العالم في صور    
حلب تحتفي بالقديس مار مارون
العاصفة الثلجية تشل الحياة في واشنطن
بيوت رؤساء الجمهورية العربية السورية.. الجزء الثاني
فوز المنتخب المصري على الجزائر
طائرة الركاب الاثيوبية المنكوبة

الطقس في سوريا

دمشق

12° / 3°
حلب

9° / 6°
حمص

12° / 6°
اللاذقية

14° / 8°
حماه

13° / 6°
السويداء

10° / 5°
إدلب

11° / 7°
دير الزور

10° / 4°
الرقة

9° / 6°
الحسكة

8° / 4°
القامشلي

14° / 8°
طرطوس

14° / 9°
الرئيسية |  سياسة  |  اقتصاد ومحليات  |  تحقيقات  |  رياضة  |  ثقافة  |  رأي  |  تنمية  |  علوم واتصالات  |  عقارات  |  صحة  |  سياحة  |  فن  |  سيارات  |  منوعات  |  بورصة ومصارف  |  صحافة المواطن
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا