يشارك الرئيس السوري بشار الأسد ظهر 30 – 7 – 2010 في لقاء القمة الذي سيجمع في القصر الجمهوري، رئيس الجمهورية ميشال سليمان والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، والذي سيستمر نحو خمس ساعات، يتخلله غداء رئاسي، حرصت دوائر القصر على حصره نسبياً، بحيث دعي رئيسا المجلس النيابي والحكومة والنواب والوزراء جميعاً وسفراء الدول العربية، وسفراء الدول الخمس الكبرى وبعض سفراء الدول الصديقة للبنان، وليس كل أعضاء السلك الدبلوماسي، إضافة إلى قائد الجيش والقيادات الأمنية والمسؤولين في سلك القضاء، وبعض كبار الشخصيات الرسمية.
كما يصل إلى بيروت قرابة السادسة والنصف مساء اليوم، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، حيث يقيم الرئيس سليمان مأدبة عشاء على شرفه قرابة الثامنة والنصف ليلاً. وقد اتخذت ترتيبات الاستقبال الرسمي للملك عبد الله والرئيس الأسد وأمير قطر في مطار بيروت الدولي بحضور كبار أركان الدولة، ثم ينتقل الزعماء الثلاثة إلى القصر الجمهوري، الذي ازدانت الطرقات المؤدية إليه من المطار بأعلام لبنان وسوريا والسعودية وقطر، وصور الملك عبد الله والأمير القطري والرئيس الأسد والرئيس ميشال سليمان، فيما رفعت اللافتات المرحبة بالزعماء العرب.
ولوحظ ان مناطق الغبيري وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية خصت أمير قطر بلافتات ترحيب وإشادة بانتصار تموز. وباشر الجيش وباقي القوى الأمنية باتخاذ إجراءات أمنية خاصة بالمناسبة. وحتى بعد ظهر أمس، لم يكن برنامج الزيارة الرسمي واللقاءات على هامشها قد انتهى نهائياً، بانتظار التأكيد السوري الرسمي النهائي لزيارة الرئيس الأسد وأسماء الوفد الرسمي المرافق له، لكن يرجح ان تعقد قمة ثلاثية بين الرئيس سليمان والرئيس الأسد والملك عبد الله، ثم يستقبل الزعماء الثلاثة الرئيسين بري والحريري قبل الغداء. ويودع سليمان ضيفيه قبل ان يستقبل أمير قطر.
وتوقعت مصادر متابعة حصول لقاء بين الملك عبد الله والرئيس الأسد وبين رئيس ونواب كتلة الوفاء للمقاومة، خلال حفل الغداء الذي يقيمه الرئيس سليمان، كما قد يحصل لقاء مماثل بين نواب الكتلة وأمير قطر، عدا عن احتمال حصول لقاء بين أمير قطر والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله.
وسيقيم أمير قطر خلال زيارته في فندق فينيسيا، ومن المقرر أن يقوم غداً السبت بجولة في الجنوب يرافقه فيها رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي، لا سيما بنت جبيل والخيام، للإطلاع على مشروع إعادة الإعمار الذي نفذته قطر في المدينتين وفي عيتا الشعب وعيناثا، كما يشارك الأحد في احتفال عيد الجيش اللبناني في الأول من آب في ثكنة الفياضية.
وأفاد مراسل «السفير» في البقاع سامر الحسيني أن شاحنة حملت الدرج الكهربائي العائد للطائرة الملكية السعودية عبرت محلة المصنع الحدودية آتية من دمشق، وأكملت طريقها باتجاه مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقد فرض مرور الشاحنة إجراء تعديلات إنشائية على أبواب مداخل منطقتي الجمارك والأمن العام بعد موافقة المعنيين في بيروت ومنها قطع حديد الخيم القرميدية عند مخرج الأمن العام من اجل مرور الشاحنة التي تسببت أيضا بعجقة سير عند المنعطفات على طريق شتورا – ضهر البيدر، ذلك أن منطقة المصنع غير مجهزة لمرور هذا النوع من الشاحنات القاطرة والمقطورة.