قالت وكالة ناسا الفضائية، الخميس 29 تموز: إن علمائها يشعرون بالقلق حيال قطعة من حطام الأقمار الصناعية الصينية، والتي من المتوقع أن تمر بالقرب من محطة الفضاء الدولية، وهي قطعة من حطام أحد الأقمار الصناعية الصينية والتي قد تمر بصورة قريبة كثيراً من محطة الفضاء، ما قد يتطلب اتخاذ مأوى لرواد الفضاء في مركبات مجهزة من طراز "Soyuz".
ونقل موقع "سي إن إن" عن"ناسا" قولها: إن الحطام سوف تقترب من المحطة الفضائية بمسافة لا تتجاوز 8 كيلومترات (5 أميال)، ولا يجب أن يعمل الطاقم، وقد أعطت بعثة التحكم في السرعة الطاقم رقم 24 تعليمات واضحة في ذلك. وأوضحت أن "مراكز مراقبة البعثة الفضائية في الولايات المتحدة وروسيا تراقب عن كثب هذا الحطام."، مضيفة أن "ستة أشخاص - ثلاثة أمريكيين وثلاثة روس- على متن المحطة الفضائية الدولية.
ويمكن للحطام الفضائي أن يسير بسرعة تفوق 17 ألف ميل في الساعة، وهو يهدد باستمرار الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية ، وفقا لموقع الإلكتروني التابع لـ"ناسا". وقال نيكولاس جونسون، كبير علماء وكالة ناسا: "إن أكبر خطر على البعثات الفضائية تأتي من الحطام."
ووفقا لموقع وكالة ناسا، فإن أكثر من 500 ألف قطعة من "الحطام فضائية" يتم تعقبها لأنها تدور حول الأرض. على الرغم من أن معظم الحطام المداري تعتبر صغيرة نسبيا، إلا أن العلماء يقولون انه يشكل تهديدا خطيرا، وخاصة لمحطة الفضاء الدولية.
وكانت الصين أعلنت قبل نحو أسبوعين، عن حادثتي مشاهدة أجسام غريبة طائرة "UFO"، تزامنت الأولى مع الذكرى الـ63 لحادثة تحطم "طبق طائر" في منطقة "روزويل، في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة، وأدت لتعطيل حركة الملاحة الجوية لبعض الوقت شرقي الصين، وحدثت المشاهدة الثانية في مدينة "شونغينغ". وحتى اللحظة، لم تتمكن السلطات الصينية من تحديد هوية تلك الأجسام الغريبة الطائرة، وإذا ما كانت طائرة عسكرية أو خاصة، أو مجرد وهج من صاروخ أو أي شيء آخر. وأجج عدم تحديد السلطات ماهية تلك الأجسام الغريبة التكهنات بأنها ليست سوى أطباق طائرة لزوار من الفضاء الخارجي.