﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>DayPress News | رأي</title><link>http://www.dp-news.com/en</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><language>en-us</language><copyright>Copyright 2008 - 2011 dp-news.com. All rights reserved.</copyright><item><title>سوريّة بدها.. أضحيّة!!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2011/11/Dp-news-Opinion1.jpg' align='right' /&gt;أضاحي العيد هذه السنة لا بد وأن تشعر بالأسى على نفسها، بالغيرة، وبالهزيمة أيضاً.. فهي وبوصفها قرابين خلاص وانعتاق بالمعنى الوجودي للكلمة تجد نفسها أمام تحدٍ لا قبل لها به أبداً.. إنها تواجه أضاحي بشريةً تقدم نفسها «راضيةً مرضيّة»</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=102449</link><pubDate>Sat, 05 Nov 2011 22:54:21 GMT</pubDate></item><item><title>أنا خاروف العيد يا أبي</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;كان لحلويات العيد طعم حلو.. على ما أتذكّر.. وكان لدموع الطفولة طعم يمزج بين الملوحة والحموضة والاحتجاج، على ما أتذكّر.. كانت دموعا تشاهد بالعين المجرّدة وتجفّ سريعا بعد هزّة من أرجوحة أو عصير رمّان من أختي أو نقوداً من أمّي أو حتّى صفعة من أبي</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=62053</link><pubDate>Sat, 06 Nov 2010 21:21:17 GMT</pubDate></item><item><title>ابعتلي جواب.. وطمني</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P13/Lena-1.jpg' align='right' /&gt;ليس من باب الرثاء أكتب هذه المقالة، إنما من باب التذكير..
يعلو ويهبط مقياس التذكر كذلك النسيان.. 
جيل من البشرية يبحث عن يد تبعثر العزلة. لا شيء غير العزلة في زمن متخم باختراعات تسهل</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=61948</link><pubDate>Fri, 05 Nov 2010 19:48:04 GMT</pubDate></item><item><title>هل لديك ما تصرّح به؟</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;من لا يعرف من المسافرين عبر القارات هذه العبارة الموجودة في كل المطارات والموانئ؟ والمكتوبة بكلّ اللغات قبل حاجز الأمن والتي خطّطوها على لوحة صفراء- وبشكل واضح- وبالعبارة التالية: (هل لديك ما تصرّح به؟). 
إنها طريقة لفتح العقول والرؤوس</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=61105</link><pubDate>Sat, 30 Oct 2010 22:28:38 GMT</pubDate></item><item><title>مارلين.. بالأبيض والأسود</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P13/View-1.jpg' align='right' /&gt;مجموعة جديدة من الصور الفوتوغرافية للسينمائية الرهيبة الجمال والحسن "مارلين مونرو" بيعت بسعر خيالي كالعادة مع كل ما يخص المشاهير, وكأن عصر الصورة الذي بدأه إنسان القرن الثامن عشر ويوم كان العالم على موعد مع الفرنسي جوزيف نييبس عام 1827 حيث أنتج أول صورة فوتوغرافية في العالم. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=60488</link><pubDate>Wed, 27 Oct 2010 09:30:40 GMT</pubDate></item><item><title>من يصنع الآخر.. المال أم السعادة؟</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P13/View-1458.jpg' align='right' /&gt;إنّه موضوع فحص في مادة التعبير والإنشاء, كتبه الأستاذ لتلاميذه على اللوح بخطّ واضح وأنيق وقد ذيّله بعبارة: "حلّل وناقش من خلال ما عشته وقرأته وسمعته". 
انكبّ التلاميذ على أوراقهم بعد هنيهة من التفكّر والتذكّر.. ثمّ سالت الأقلام حتى جفّت</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=59956</link><pubDate>Sun, 24 Oct 2010 07:44:48 GMT</pubDate></item><item><title>ضاعت فراستك يا شيخ!!</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/Ghassan-15fa.jpg' align='right' /&gt;«إذا اختفى النحل من وجه الأرض، تبقت للبشرية أربع سنوات قبل فنائها. فبدون نحل لا يكون تلقيح، وبدون تلقيح لا يكون نبات، وبدون نبات لا يكون حيوان، ثم لا إنسان»... بهذه الكلمات المرعبة المنسوبة لآلبرت آينشتاين استهلت معظم وكالات الأنباء العالمية خبراً أوردته قبل أيام عن</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=59243</link><pubDate>Tue, 19 Oct 2010 12:25:29 GMT</pubDate></item><item><title>خريف من ذهب</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/Ghassan-1a19.jpg' align='right' /&gt;أشعل "غليونك" بهدوء المنكسرين وأناقتهم واجلس إلى كرسي العمر عند رصيف الذاكرة وراقب ضجيج أطفال المدارس الذين كنتهم والباعة المتجوّلين الذين أوشكت أن تكونهم والاصفرار الذي سوف تكونه غصباً عن كلّ ألوانك. 
أسرج خيولك</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=58776</link><pubDate>Sat, 16 Oct 2010 21:17:45 GMT</pubDate></item><item><title>في مديح . . الشيطنات</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/lina-hoyan-al-hassan1.jpg' align='right' /&gt;هل قرأتم رواية "شيطنات الطفلة الخبيثة" للروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا والذي نال جائزة نوبل للأدب يوم الخميس الفائت ؟ أحتار كيف أحتفي بكاتبي المفضل "يوسا" فهو إضافة إلى أنه كاتب استثنائي وموهوب كذلك وسيم. . لعله الأديب الأكثر</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=58123</link><pubDate>Tue, 12 Oct 2010 12:49:29 GMT</pubDate></item><item><title>الساحر الذي لم يسحره أحد غيرك</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/Marzuki-1.jpg' align='right' /&gt;أنا الساحر، و أنت الحمامة التي تطير من قبّعتي فأندهش قبل غيرك من جمهور الحاضرين، تلحق بك نظراتي المتعبة كصقر عاشق وعجوز.. وبعد أن أطارد ظلّي طويلاً أحطّ على معصمك سيّدتي، أدفن رأسي تحت جناحي وأبكي قوّة بصري وضعف قلبي وبياضك الأزرق. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=57698</link><pubDate>Sun, 10 Oct 2010 08:21:29 GMT</pubDate></item><item><title>يوم كنّا طيبين</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/Ghassan--1.jpg' align='right' /&gt;بتنا كسوريين أكثر قناعةً بحقيقة أن رياح "التغيير" التي هبّت على سورية، في السنوات القليلة الماضية، أوشكت على تمزيق تلك "الصورة الرومانسية" اللطيفة التي كنّا نحتفظ بها في ذاكرتنا عن هذا البلد يوم كانت "البساطة" العنوان الأبرز في ثنايا تفاصيله</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=57169</link><pubDate>Tue, 05 Oct 2010 21:21:05 GMT</pubDate></item><item><title>أنفي يكبر كلما كذبت</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/Lina-Hassan-Huyen-1.jpg' align='right' /&gt;قولوا لي كيف ننتقم من أهالينا، أساتذتنا، مدرساتنا.. جئنا إلى هذه الدنيا لنشرب الحليب ونأكل زيت وزعتر ونتخم بمواعظ ووصايا وحكم وأمثال.. 
-كونوا مطيعين، مهذبين، لطيفين، ودودين، طيبين، صادقين.. باختصار كونوا: خرفان. 
طبعا إيانا والكذب: اذا كذبتم تكبر أنوفكم وتطول وتذهبون إلى النار.. 
</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=56849</link><pubDate>Mon, 04 Oct 2010 08:30:28 GMT</pubDate></item><item><title>كيف لي أن أحبّك وأنت أمامي</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/DayPress-1.jpg' align='right' /&gt;ما معنى أن أطرق باب بيتكم وأستعير مكواة أو ملحاً أو فرداً للتبخيش في منتصف الليل دونما سبب، ما معنى أن أحاور أباك في الباتون والعولمة والفوتبول وغلاء المعيشة وهو بكامل شواربه وجلاّبيته وأرجيلته، ما معنى أن أنصت إلى أمّك السّمينة وهي تفصفص</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=56623</link><pubDate>Sat, 02 Oct 2010 21:24:24 GMT</pubDate></item><item><title>الصحفي مأجور حتى يثبت العكس</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/gassan-okla1.jpg' align='right' /&gt;لا أحد يدري من يدفع للصحفي السوري حتى يكتب. فإن مدح الوطن فهو مأجور وإن نقده فهو أيضاً مأجور. إن وافق على قرارٍ حكومي فهو مأجور حتماً وإن خالفه فهو مأجور قطعاً. إن صمت عن ظاهرة فإن جهة ما تدفع له أجر صمته وإن تحدث عنها فإن هناك من يدفع له حتى يتكلم. 
«كاتب مأجور» تهمة بدأت تترسخ يوماً بعد يوم في سورية. وما عاد ممكناً أبداً إقناع أحد ببطلانها بأن ما يكتبه هذا الصحفي أو ذاك ما هو إلا تعبير عن رأيه وقناعاته الشخصية، فالكل متأكد من «صدق» الصورة التي رسمها عن الكتاب من تضرروا من أقلامهم: «الصحفي السوري مخلوق آلي مجرد من المشاعر بإمكان أيٍّ كان إسقاط بضع قروش في فجّ رأسه ليولّي قلمه الوجهة التي يرضاها»! </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=56160</link><pubDate>Wed, 29 Sep 2010 11:36:31 GMT</pubDate></item><item><title>السلام عليكم: ادوارد سعيد</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/4756.jpg' align='right' /&gt;(الأدب من أبأس الطرق التي تؤدي لكل شيء) 
الصبر في هذا الزمن لم يعد وسيلة مغرية.. إننا جيل مستعجل لا يملك الوقت ليعيش الانكفاءات كما في السابق، انكفاءات على أحلام، انكفاءات على عواطف</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=55946</link><pubDate>Mon, 27 Sep 2010 21:49:48 GMT</pubDate></item><item><title>طرائف من عالم الحيوان الناطق</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/62da.jpg' align='right' /&gt;اجتمع "عكيد" الفئران بعضوات الحارة والبعض من الجحور المجاورة" وقال في حزم وهو يفتل شاربه: "علينا أن نضع حدّا لتهوّر هذا القط الأرعن ونوقفه عند حدّه.. كيف الهمّة يا رجال؟",ردّ الجميع بصوت واحد :"ولا يهمّك عكيد. يا باطل ,نحن قدّها</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=55568</link><pubDate>Sat, 25 Sep 2010 21:09:29 GMT</pubDate></item><item><title>كنت أمسح حذاءك بشكل جيد يا سيدي..</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/gassan-okla1dc2.jpg' align='right' /&gt;غالبية مفزعة من دور النشر العربية تشبه الرأسمال العربي في جبنها ونمطيتها وعدم إقدامها على المغامرة بأسماء جديدة فهي ننظر إلى الكتّاب قبل كتبهم.. وفي جيوبهم قبل رؤوسهم، والأمر ينسحب على باقي مؤسسات الإنتاج الفني والإعلامي التي تدور حول نفسها فتلوك الملاك ونكررالمكرر بدعوى أن "الجمهور عاوز كده". </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=54504</link><pubDate>Sat, 18 Sep 2010 21:45:17 GMT</pubDate></item><item><title>صور من حياتنا </title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/gassan-okla1471.jpg' align='right' /&gt;كانت زوجة أحد الأصدقاء تلقّن طفلها الصغير الذاهب قريباً إلى الروضة إجابات الأسئلة التي تطرحها عادةً المدرسّة على التلاميذ في أيام دراستهم الأولى، كان الطفل يتأفف بين يديها كحال جميع الأطفال حين يدركون أنهم كبروا على أسئلة أهلهم السخيفة. سألته: «ماذا ستجيب الآنسة إذا سألتك من أين أنت؟»، لم تتلق إجابة من الطفل المتململ. أصرّت عليه ومنعته من الحراك قبل أن يجيب، التفت إليها بضجر: «أنا من سورية دراما». </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=54160</link><pubDate>Wed, 15 Sep 2010 17:12:53 GMT</pubDate></item><item><title>استراحة بين الحروف</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P12/gassan-okla1aa8.jpg' align='right' /&gt;نحن الذين نكتب عكس عقارب الساعة وباتجاه دوران الأرض لا يدرك قسم كبير منا سحر هذا الخط المتدفق من اليمين إلى اليسار كجوقة شرفية متناهية في الأناقة والانسجام, كنهر من الصلوات, ألم يقل أحدهم: "إن الخط عبادة"؟ 
كان الخطاطون القدماء يتوضّؤون قبل أن يمسكوا المداد ويبسملون عندما يعمّدون ريشتهم في الحبر ويتوجهون بالشكر والدعاء بعد إتمام مهماتهم، ثم يدفنون جثث أقلامهم وبقايا معداتهم تحت التراب في طقس يليق بآية "اقرأ". </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=53839</link><pubDate>Mon, 13 Sep 2010 21:46:18 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يجدد الإبداع نفسه</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2010/P11/Opinion1.jpg' align='right' /&gt;إحدى الظواهر السارة و الباعثة على التفاؤل على الصعيد الفني في السنوات الأخيرة، هي البدء في طرح مشكلات اجتماعية و نفسية لم يعهد طرحها من قبل. و لعل من أوائل الأعمال الدرامية السورية التي قاربت الموضوع النفسي ، و إن بمنظور هزلي كان دائرة </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=53480</link><pubDate>Thu, 09 Sep 2010 15:00:48 GMT</pubDate></item></channel></rss>
