﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>DayPress News | رأي</title><link>http://www.dp-news.com/en</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><language>en-us</language><copyright>Copyright 2008 - 2010 dp-news.com. All rights reserved.</copyright><item><title>هندسة النمنمة</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;أقترح ونحن على أبواب عام جامعي جديد أن نؤسس في جامعاتنا السورية فرعاً هندسياً فريداً من نوعه نطلق عليه اسم "هندسة النمنمة" نكون رواداً فيه على مستوى العالم أجمع، وننقل علومه بعد سنين قليلة إلى دول أوروبا وأميركا </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=53139</link><pubDate>Tue, 07 Sep 2010 10:42:18 GMT</pubDate></item><item><title>مذكّرات ملعقة.. "حرب الملاعق"</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;أنا همزة الوصل الوحيدة بين الداخل والخارج، لذلك تخاصمت لأجلي وبسببي الأيادي والأفواه عبر التاريخ. 
أنا الآنسة ملعقة "عفواً.. أنا لست سيدة"، لم أتزوّج كما فعلت الشوكة مع السكين على موائد "الأكابر" وترك الاثنان لي مهمّة الشوربة وبعض أنواع البوظة والأطعمة السائلة أو البقول لدى الفئات الشعبية. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=52719</link><pubDate>Sat, 04 Sep 2010 23:59:41 GMT</pubDate></item><item><title>هل تصلح الدراما ما أفسد الدهر؟</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;هل تستطيع الدراما التلفزيونية إصلاح ما أفسده الدهر؟، هل تستطيع تغيير موروث متجذر في العقول؟، هل يستطيع هذا الخطاب العصري المستجد اجتراح معجزات جديدة لدفع المجتمع العربي دفعاً نحو التغيير؟، أم أننا حملنا الدراما أكثر مما تحتمل؟، وما هي إلا وسيلة تسلية وتزجية للوقت وخاصة في شهر رمضان الكريم. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=52353</link><pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:30:15 GMT</pubDate></item><item><title>إسرائيل.. دناءة وصفاقة ووجه بارد!!</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;نحن أمة مؤامرات. أمة تأكل آلهتها حين تجوع. هذه حقيقة لا تقبل النقاش أدْرَكتها باكراً إسرائيل فلم تدخر جهداً في استغلالها ضدنا. إسرائيل استغلت حقدنا على أنفسنا منذ فجر التاريخ، استغلت حبنا للكرسي ولو كان من جماجم إخواننا، استغلت عشقنا للفتن والمؤامرات على حساب أوطاننا. إسرائيل استغلت نفوسنا الضعيفة وليس ضعفنا فأصبحت، بفضلنا نحن، أقوى "دولة" داخلنا، فشكراً "لنا" على ما انتهينا إليه. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=51936</link><pubDate>Mon, 30 Aug 2010 19:17:43 GMT</pubDate></item><item><title>يحيا الرعاة.. برافو</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;لو فكرت البشريّة في قيمة ما قدّم لها الرعاة عبر تاريخها لأقامت لهم النصب والتماثيل –مع قطعانهم- في مداخل المدن قبل البوادي.. اعترافاً وإجلالاً بإسهامات هذه الفئة من صنّاع الحضارة. 
قد يعتقد البعض أن الحضارة لا تقوم على ظهور الدواب وأن الحجر المتدحرج لا ينبت عليه العشب فالإنسان لا يفكر في الزراعة والصناعة والعمران إلاّ عندما يستقرّ، ولكن من قال إنّ الحضارة هي -فقط- مظاهرها ومفرداتها؟ </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=51612</link><pubDate>Sat, 28 Aug 2010 23:40:14 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نحفض الإعلاميين السوريين؟</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;عندما كنت صغيراً لم تكن البامبيرز وحفاضات الطفل السعيد قد عرفت طريقها إلى البيوت السورية.. لذلك لم أكن سعيداً. 
فأمي أصلحها الله كانت تحفضني "بالخروق" مما يجعل جسمي مسمطاً كجسم "تشاوسيسكو" بعد التسميطة الشهيرة قبل إعدامه</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=51222</link><pubDate>Thu, 26 Aug 2010 10:06:14 GMT</pubDate></item><item><title>هل الدراما السورية بخير</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;يتبادل النقاد والمتابعون للدراما السورية التي يُعرض نتاجها على كثير من الفضائيات العربية في رمضان، يتبادلون الرؤى والآراء عن هذه الدراما التي تحوّلت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا إلى صناعة مهمة وخطاب ثقافي وإعلامي وسفير فوق العادة للمجتمع</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=51100</link><pubDate>Wed, 25 Aug 2010 13:55:10 GMT</pubDate></item><item><title>بيلبئلك شك الألماس</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/Opinion2dbb.jpg' align='right' /&gt;في هدأة الحزن، في وسط صفحة جديدة نحاول افتتاحها في حياتنا، وعلى ضفاف صفحة طويناها لتونا، أي شيء نحتاجه ليقوينا ؟ أي شعور يمكن أن يخفف من واقع أن الحياة غدت تئن؟ 
هل ينفعنا ذهب خبئناه، أو مال ادخرناه، أو حتى ألماسا منحتنا إياه الحياة في لحظة تواطؤ لطيفة ؟ 
الالماس، محبوب النساء الأول، والشهير، و لطالما أعلنت الراحلة والمنتحرة </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=50939</link><pubDate>Tue, 24 Aug 2010 11:42:29 GMT</pubDate></item><item><title>على من تطلق مدافع رمضان !؟</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;اسمحوا لي بداية وقبل كل شيء أن أهنّئ غير المسلمين في عالمنا العربي بالشهر الفضيل وأشكرهم على نبلهم وتسامحهم..وعدم جهر بعضهم بالأكل أو الشرب والتدخين أمام الصائمين.... وحتى أمام المتظاهرين بالصيام. سكب لي جاري أبو إلياس صحنا من الكوسة المحشي</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=50622</link><pubDate>Sat, 21 Aug 2010 21:32:16 GMT</pubDate></item><item><title>الغيرة و حرية الاختيار</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/Opinion2.jpg' align='right' /&gt;يمكنها أن تشعر بذلك، تحملق به محاولة إرسال " رسالة " بأنها مغتاظة و متأذية، تأمل أن يتلقى الرسالة،أحياناً تلجأ إلى زم شفتيها ، آملة أنها تعاقبه لإظهاره اهتماماً بالشخص الآخر . لكن ذلك لا يجدي،و هو يشعر فقط بالتشويش . 
أحياناً تسأله إن كان ما يزال يجدها جذابة،هل أصابه الملل منها ؟ هل هي نموذجه ؟ في البداية يطمئنها، و لكن بعدئذ – مع طلباتها المتكررة لمزيد من التطمين – يبدأ بالتساؤل لماذا تشعر بانعدام الأمان . ربما ليست الشخص المناسب له . ثم و حين تغدو الأمور أكثر صعوبة ، تصرخ في وجهه " لماذا لا تصحبها إلى البيت ؟ من الواضح أنك تريد ذلك ! " 
هذا النوع من صراعات الغيرة يمكن أن يضع حداً لعلاقة، و لكن إذا كنت غيوراً ، ألا يعني ذلك أن ثمة خطأ فظيع فيك ؟ لننظر فيما يجري عندما تكون غيوراً </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=50383</link><pubDate>Thu, 19 Aug 2010 11:26:44 GMT</pubDate></item><item><title>الجرأة والتهور</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;تحوّل العالم العربي في رمضان إلى ساحة جدل ونقاش وحوار عن قضايا تجرأت وربما تهورت الدراما التلفزيونية في تناولها، فمسلسل (ما ملكت أيمانكم) للمخرج نجدة أنزور أقام الدنيا ولم يقعدها بعد، ومسلسل (طاش ما طاش) في السعودية أثار جدلا واسعا ً كعادته</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=50012</link><pubDate>Mon, 16 Aug 2010 22:13:04 GMT</pubDate></item><item><title>المجانين فاكهة المدن</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/414d.jpg' align='right' /&gt;الجنون يعطي للمدن زهوها وأناقتها ويجعلها أقل تجهّماً وعبوساً فمدينة بلا مجانين هي مدينة بلا أسئلة، بلا تنوّع، بلا متنفّس وبلا ذاكرة.. هي ببساطة ليست مدينة بل قرية نمل بشري لا يحرّكه عقل ولا حتى غريزة. 
لا نخفي إعجابنا الخفي بهذه الفئة التي تقول ما نشتهي قوله وتفعل ما نشتهي فعله ولا تعير اهتماماً أو اعتباراً لقيم غالباً ما تقيّدنا كالخجل والخوف والندم والمراعاة الزائفة للزمان والمكان. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=49684</link><pubDate>Sat, 14 Aug 2010 22:44:25 GMT</pubDate></item><item><title>أنتم والكوبرا</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/10216d.jpg' align='right' /&gt;ترتفع , تنهض , تشرئب , تفشي كل أسرار التعالي الواثق: إنها الكوبرا. 
لن تعرفوا أين نسيتم شجاعتكم المفقودة أصلاً, لن تتذكروا إلا جبنكم في ضوضاء اللحظة, فقط ستتخبطون في وحل الخوف, بينما السيدة كوبرا ترفع رأسها طويلا كنغم عميق وشجي.. 
اقتربي أيتها الكوبرا, ضعي أذنك على فمي لأحكي لك عن مذاق الخوف الذي يخلفه حضورك القاتل كسم.. 
لا وسيلة للاقتراب إلا أن تشبهها, كائن مشعّ بالسم والموت.. تتأرجح كوعد بالنهاية, وعد بالموت معلق بأنياب تحترف التربص..</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=49436</link><pubDate>Thu, 12 Aug 2010 12:42:06 GMT</pubDate></item><item><title>الدراما العربية وأعشاش الدبابير</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/588f7.jpg' align='right' /&gt;تقترب الدراما التلفزيونية العربية في رمضان من حافة القضايا الأكثر تعقيدا ًفي حياة المجتمعات العربية في الوقت الراهن، وتحاول أن تضعها تحت مجهر البحث والتناول والحواروالجدل، ويتوقع مراقبون أن تثير هذه الدراما أسئلة كبرى، من قبيل: أين نحن سائرون في ظل التشابك الكبير بين مختلف التيارات الفكرية الناشطة اليوم على امتداد العالم العربي وتناقضها الذي يصل حدود التكفير والإلغاء </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=49078</link><pubDate>Tue, 10 Aug 2010 10:16:29 GMT</pubDate></item><item><title>صرت مهذباً يا أمي...! "رسالة إلى التي ولدتني"</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/566b1c11.jpg' align='right' /&gt;أنظري إلى ماذا فعل بي الغرباء والكتب، ثياب مكويّة, نظّارات طبيّة وأخرى شمسيّة, حذاء ملمّع, أظافر مقلّمة, ابتسامات غير مبرّرة بأسنان ناصعة.. ولغات لم تشتميني بها يوماً.. و لم تكن متداولة بيننا يا أمي.. لم أعد أقضي كل حاجتي في حضنك, لم أعد أرفس الأرض بقدميّ أثناء الغضب, لم أعد أعرف ثدياً واحداً.. صرت ذوّاقة ومتطلّبا يا أمي. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=48653</link><pubDate>Sat, 07 Aug 2010 22:15:56 GMT</pubDate></item><item><title>عاش الرقيب</title><description>&lt;img src='' align='right' /&gt;العلاقة بين الرقيب والمبدع -أي مبدع- ظلَّت على مدى قرون طويلة محل شد وجذب ومد وجزر، فالرقيب يريد من المبدع أن يبقى تحت عباءته هادئاً مستكيناً مسلماً بقضائه وقدره، والمبدع يريد أن يتنفس، فلكل نوافذ الرقيب لا تغنيه عن هواء الحرية النقي. 
الرقيب مكروه مهما كانت صفته ومذموم حتى لو امتلك أفقاً أرحب ورؤى متقدمة، والمبدع مراقب سواء كان كاتباً أم شاعراً أم روائياً أم إعلامياً، وهو مصدر إزعاج للرقيب ومن يراقب الرقيب حتى لو كان رافعاً كل راياته البيض.</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=48078</link><pubDate>Tue, 03 Aug 2010 01:21:47 GMT</pubDate></item><item><title>الطيور عشقي الأزلي</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/48061.jpg' align='right' /&gt;هل أتاك حديث الطائر الذي ليس له ساقان ...يولد في رحم السماء، يحلّق وينام دون أجفان وبجناحين لا يعرفان الراحة أو الانطواء ...وكالسحابةلا يحطّ على الأرض إلاّ مرّة واحدة وإلى الأبد. هل سمعت بطائر أحلام اليقظة ،إنّه لا يحسن الطيران إلاّ إذا أغمض عينيه</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=47815</link><pubDate>Sun, 01 Aug 2010 08:12:01 GMT</pubDate></item><item><title>قرّاء وأحذية</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/56143.jpg' align='right' /&gt;ليس لأنني روائية سأحكي عن أحذية ملكة الرواية الرومانسية دانييل ستيل إنما لأنني مولعة باقتناء الكتب والحقائب والأحذية. طبعاً واضحٌ التناقض بين أهوائي: ربما وحدي أجمع محبة الأحذية بمحبة الكتب، وعلى رفوفي ثمة لقاء خاص بين الكتاب والحذاء</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=47492</link><pubDate>Thu, 29 Jul 2010 12:49:09 GMT</pubDate></item><item><title>أتعس وأسعد يوم في حياة غولدا مائير</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/3027a447.jpg' align='right' /&gt;تابعت منذ أيام برنامجاً وثائقياً عن رئيسة وزراء "إسرائيل" غولدا مائير (1969–1974) والمولودة في مكان ما بروسيا أوائل القرن العشرين، وقد هاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد ذلك اقنعت زوجها بالهجرة إلى فلسطين</description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=47203</link><pubDate>Tue, 27 Jul 2010 12:58:07 GMT</pubDate></item><item><title>الممثّلون.. علينا.. وعلى أنفسهم</title><description>&lt;img src='http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Section/2e98.jpg' align='right' /&gt;عمل معي أحد الممثّلين وكان يتباهى بأنّه لم يفتح في حياته جريدة إلاّ لحلّ الكلمات المتقاطعة..! ولم يمسك بين يديه كتاباً إلاّ إذا كان "مقرّراً" لتقديم الفحص في المعهد الذي تخرّج منه وعاد إليه معيداً في انتظار فرصة يجود بها مخرج تلفزيوني. 
التقيته منذ فترة في أحد الفنادق بعد حالة الازدهار التلفزيوني والكساد المسرحي فوجدته يختفي وراء نظّارات سوداء, يبتسم للمعجبين والمعجبات من خلف "البلّور", يوقّع الأوتوغرافات بين الفينة والأخرى.. ويفتح جريدة للبحث عن صورته فيها. </description><link>http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=46834</link><pubDate>Sat, 24 Jul 2010 21:19:18 GMT</pubDate></item></channel></rss>